الباحث القرآني

وقوله جل وعز ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾. والمعنى: أجعلتم أهلَ سقاية الحاج، كما قال: ﴿وَاسْأَلِ القَرْيَةَ﴾. ومن قرأ ﴿أَجَعَلْتُمْ سُقَاةَ الحَاجِّ وَعَمَرَةَ المَسْجِدِ الحَرَامِ﴾ فهو عنده على غير حذف. قال الشعبيُّ: نزلت في عليِّ بن أبي طالب، والعباس. وقال الحسن: نزلت في علي، والعبَّاس، وعثمانَ بنِ طَلْحَةَ الحَجَبِي، وشَيْبة. وقال محمد بن سيرين: خرج عليُّ بنُ أبي طالب رحمة الله عليه، من المدينة إلى مكة، فقال للعباس: يا عم ألا تهاجر؟ ألا تمضي إلى النبي ﷺ؟ فقال: أنا أَعْمُرُ البيتَ، وأحجُبُهُ، فنزلت ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ﴾ إلى آخر الآية.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.