الباحث القرآني

وقولُه جل وعز ﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي ٱلْغَارِ﴾. قال الزهري: خرج هو وأبو بكر، ودخلا غاراً في جبل ثور، فأقاما فيه ثَلاَثاً. والمعنى: فقد نصره اللهُ ثاني اثنين، أي نصره الله منفرداً، إلاَّ من أبي بكر رضي الله عنه. وقولُه جلَّ وعز ﴿فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾. يجوز أن تكون تعود على "أبي بكر" والأشبه - على قول أهل النظر - أن تكون تعود على أبي بكر، لأن النبي ﷺ قد كانت عليه السكينةُ، وهي السكونُ والطمأنينةُ، لأنه جلَّ وعز أخبر عنه أنه قال ﴿لاَ تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا﴾ وسأذكر هذا في الإِعراب على غاية الشرح.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.