الباحث القرآني

وقوله جل وعز ﴿لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً﴾. الخَبالُ: الفسادُ، وذهابُ الشيء. * ثم قال جل وعز ﴿ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ ٱلْفِتْنَةَ﴾. الإِيضاعُ: سرعةُ السَّيْرِ. قال أبو إسحاق: معنى ﴿خِلاَلَكُمْ﴾ فيما يُخِلُّ بكم. وقال غيره: بينكم. وقيل: الفتنةُ ها هنا: الشركُ. * ثم قال جل وعز ﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾. فيه قولان: أحدهما: فيكم من يستمع ويخبرهم بما يريدون. والقول الآخر: فيكم من يقبل منهم، مثل "سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه". والقول الأول أولى، لأنه الأغلب من معنَيَيْهِ، أنَّ معنى سمَّاع: يُسَمّعُ الكلام، زمثله ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾. والقول الثاني: لا يكادُ يقال فيه إلا "سامعٌ" مثل قائل.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.