الباحث القرآني

وقولُه جلَّ وعزَّ ﴿فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا﴾. فيه تقديم وتأخير. المعنى: فلا تعْجبكَ أموالُهم ولا أولادُهم في الحياة الدنيا، إنما يريدُ اللهُ لِيُعذِّبهم في الآخرة. وهذا قولُ أكثرِ أهلِ العربية. ويجوز أن يكون المعنى: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الدنيا، لأنهم منافقون، فهو يُنْفقون كارهين، فيعذَّبُون بما يُنْفِقون. ثم قال ﴿وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ﴾ أي تخرج.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.