الباحث القرآني

وقوله جل وعز ﴿وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَاتِ ٱلرَّسُولِ﴾. فالصلاة ها هنا: الدعاء. قال الضحاك: ﴿وَصَلَوَاتِ ٱلرَّسُولِ﴾ يقول: واستغفارُ الرسول. والصلاة تقع على ضروب: فالصلاةُ منَ الله جلَّ وعز: الرحمة، والخيرُ، والبركةُ، قال الله جلَّ وعزَّ: ﴿هُوَ الَّذِى يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ﴾. والصلاةُ من الملائكةِ: الدُّعَاءُ. وكذلك هي من النبيِّ ﷺ، كما قال سبحانه ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾. أي دُعاؤُكَ تثبيتٌ لهم، وطمأنينة، كما قال الشاعر: تَقُولُ بِنْتِي وَقَدْ قَرَّبْتُ مُرْتَحِلاً * يَا رَبِّ جَنِّبْ أبِي الأوْصَابَ والوَجَعَا عَلَيْكِ مِثْلُ الَّذِي صَلَّيْتِ فاغْتَمِضِي * نَوْماً فَإنَّ لِجَنْبِ المَرْءِ مُضْطَجَعَا
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.