الباحث القرآني

﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ عن الانقياد لعبودية ربهم، فحذرهم حلول المثلات، ونزول العقوبة. ﴿فَقُلْ آذَنْتُكُمْ﴾ أي: أعلمتكم بالعقوبة ﴿عَلَى سَوَاءٍ﴾ أي علمي وعلمكم بذلك مستو، فلا تقولوا - إذا أنزل بكم العذاب: ﴿مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ﴾ بل الآن، استوى علمي وعلمكم، لما أنذرتكم، وحذرتكم، وأعلمتكم بمآل الكفر، ولم أكتم عنكم شيئا. ﴿وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾ أي: من العذاب لأن علمه عند الله، وهو بيده، ليس لي من الأمر شيء.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب