الباحث القرآني

﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ﴾ من جاهل خاطبهم به، ﴿قَالُوا﴾ مقالة عباد الرحمن أولي الألباب: ﴿لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ أي: كُلٌّ سَيُجازَى بعمله الذي عمله وحده، ليس عليه من وزر غيره شيء. ولزم من ذلك، أنهم يتبرءون مما عليه الجاهلون، من اللغو والباطل، والكلام الذي لا فائدة فيه. ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ أي لا تسمعون منا إلا الخير، ولا نخاطبكم بمقتضى جهلكم، فإنكم وإن رضيتم لأنفسكم هذا المرتع اللئيم، فإننا ننزه أنفسنا عنه، ونصونها عن الخوض فيه، ﴿لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ من كل وجه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب