الباحث القرآني

أي: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ على وجه التكذيب والاستهزاء والاستبعاد، وذكر وجه الاستبعاد. أي: قال بعضهم لبعض: ﴿هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ يعنون بذلك الرجل، رسول اللّه ﷺ، وأنه رجل أتى بما يستغرب منه، حتى صار - بزعمهم - فرجة يتفرجون عليه، وأعجوبة يسخرون منه، وأنه كيف يقول ﴿إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ﴾ بعدما مزقكم البلى، وتفرقت أوصالكم، واضمحلت أعضاؤكم؟!.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب