الباحث القرآني

﴿فَاصْبِرْ﴾ يا أيها الرسول كما صبر من قبلك من أولي العزم المرسلين. ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ أي: ليس مشكوكًا فيه، أو فيه ريب أو كذب، حتى يعسر عليك الصبر، وإنما هو الحق المحض، والهدى الصرف، الذي يصبر عليه الصابرون، ويجتهد في التمسك به أهل البصائر. فقوله: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ من الأسباب التي تحث على الصبر على طاعة الله وعن ما يكره الله. ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ المانع لك من تحصيل فوزك وسعادتك، فأمره بالصبر الذي فيه يحصل المحبوب، وبالاستغفار الذي فيه دفع المحذور، وبالتسبيح بحمد الله تعالى خصوصًا ﴿بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ اللذين هما أفضل الأوقات، وفيهما من الأوراد والوظائف الواجبة والمستحبة ما فيهما، لأن في ذلك عونًا على جميع الأمور.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب