الباحث القرآني

أي: ومن أدلة رحمته وعنايته بعباده ﴿الْجَوَار فِي الْبَحْرِ﴾ من السفن، والمراكب النارية والشراعية، التي من عظمها ﴿كَالْأَعْلَامِ﴾ وهي الجبال الكبار، التي سخر لها البحر العجاج، وحفظها من التطام الأمواج، وجعلها تحملكم وتحمل أمتعتكم الكثيرة إلى البلدان والأقطار البعيدة، وسخر لها من الأسباب ما كان معونة على ذلك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب