الباحث القرآني

ثم فاضل بين المساجد بحسب مقاصد أهلها وموافقتها لرضاه فقال‏:‏ ‏﴿‏أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ‏﴾‏ أي‏:‏ على نية صالحة وإخلاص ‏﴿‏وَرِضْوَانٌ‏﴾‏ بأن كان موافقا لأمره، فجمع في عمله بين الإخلاص والمتابعة، ‏﴿‏خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا‏﴾‏ أي‏:‏ على طرف ‏﴿‏جُرُفٍ هَارٍ‏﴾‏ أي‏:‏ بال، قد تداعى للانهدام، ‏﴿‏فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ‏﴾‏ لما فيه مصالح دينهم ودنياهم‏.‏
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب