الباحث القرآني

قوله تعالى: فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ، يعني: إن رجعك الله من تبوك إلى طائفة من المنافقين الذين تخلفوا فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ معك إلى غزوة أُخرى. فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً إلى الغزو، وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا. ويقال: معناه، لن تخرجوا إلّا مطيعين من غير أن تكون لهم شركة في الغنيمة. إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ أي: بالتخلف عن غزوة تبوك، فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ، يعني: مع المتخلفين الذين تخلفوا بغير عذر. ويقال: الخالف الذي يخلف الرجل في أهله وماله، ويقال: الخالف الذي خالف قومه، ويقال: الخالف الفاسد، ويقال: الخالف المرأة، والخوالف: النساء.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    إسلام ويب